728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار


    الثلاثاء، 14 يونيو 2016

    عقل المباراة: من يفيد الأهلي أكثر ..مارتن يول أم مايكل ليندمان ؟



    في تحليلات عقل المباراة .. رحلة داخل عقول المديرين الفنيين لكلا الفريقين ونجتهد لإبراز النواحي التكتيكية المتخصصة التي كانت موجودة في المباراة ونضيف عليها ما كان يجب أن يكون متواجدا حتي تصل كرة القدم بشكلها المتخصص داخل عقل القارىء.

    أين نلعب ؟ مع من نلعب ؟ كيف نلعب ؟ متي نلعب ..أسئلة مهمة جدا في نظرية ال 5w إستقطعت منها ماذا نلعب لإنها بالطبع معروفة ..كرة القدم.

    أين نلعب ؟ نحن نلعب في الدوري المصري ..مع من ؟ مع لاعبين متقاربين المستوي في شتي الأندية بإستثناء تواجد قلة من اللاعبين المهارية التي تستطيع أن تكسب معركتها وحدها دون تدخل من مدير فني سواء بالمنع أو بالمنح.

    كيف نلعب ؟ سؤال واضح طريقتين 4-2-3-1 أو 4-3-3 بتشكيلاتها الهجومية لفرق المقدمة والدفاعية للفرق التي تريد خطف نقطة.

    متي نلعب ؟ ربما تجد نفسك بلا مباريات طيلة أسبوعين وثلاثة بسبب التوقفات وتجد نفسك مرة أخري تدخل في معركة مباريات بفاصل زمني لا يتجاوز الثلاثة أيام للمباراة الواحدة ..هنا مربط الفرس.

    السؤال السابق يوضح لنا دور مايكل ليندمان وتأثيره علي فريق مثل الأهلي وعدم تواجده في فريق مثل المصري.

    لاعبي الأهلي حتي الدقيقة 98 كانوا يركضون بلا توقف وتحت ضغط نفسي وعصبي هائل ربما يولد بعض الطاقة ولكنك ستجد في النهاية الفريق يخرج بأكثر من شد عضلي وهو ما لم يحدث ..هنا يجب أن تشيد بدور ليندمان.

    في المقابل فإن المصري الذي بذل لاعبوه جهدا خارقا قد خارت قواهم في نهاية المباراة ..هناك فارق بين مدرب الأحمال الأجنبي وبين نظيره المصري بسبب إختلاف نوعية وبرامج التدريب.

    نأتي للجزء الفني ..هل تعلم كم لاعبا من لاعبي المصري تم إستبعادهم قبل المباراة ؟ سنتحدث فقط عن أحمد ياسر الذي كان أكثر لاعبي المصري إزعاجا لدفاعات الأهلي في الدور الأول ولكن حسام حسن جعل من مسعد وسعيد مراد أوراق رابحة بل وأعاد لأحمد رؤوف فكرة كرة القدم التي نسيها في ليبيا .

    أسماء بسيطة جدا ولكنه من خلالها جعل الفريق يتنافس علي المركز الثالث في الدوري .. هناك أسماء محددة تلعب أدوارا في توقيتات محددة ( أحمد جمعة ) وبسببها عاد المصري في مباريات كثيرة هذا الموسم .. لكن ماذا عن يول ؟.

    إذا نظرنا لاعلي في أسئلة البداية سنجد أن إجابة يول علي السؤال الثاني ( كيف نلعب ؟) هي 4-2-3-1 .. إضافة إلي من يلعب فهم مجموعة محددة من اللاعبين ( تشكيل الأمس الأساسي منزوعا منه سمير وهاني مع إستبدالهم ب عبدالله السعيد وحجازي ).

    أنت تتحدث عن 12 عنصر ( أساسي ) إرتفعوا إلي 13 لاعب بعد دخول أنتوي في المراحل الأخيرة .. إذا سألت أي مشجع للأهلي عن أفضل تشكيل لفريقه في بداية المباريات قبل قدوم مارتن  يول سيكون تشكيل يول الأساسي والذي لعب به زيزو في أخر مبارياته  ولكن هل تلك هي مهمة المدير الفني الأجنبي فقط .

    لا تنسي أننا إتفقنا أن طفرة الأداء البدنية في الفريق سببها ليندمان ..وأن العناصر الأساسية  التي تلعب في الأهلي هي عناصر ممتازة وأنه لا خلاف علي تواجدها في التشكيل الأساسي وأن القدرات التي إكتسبوها من ليندمان تجعل الملعب لهم في نهاية المباراة دون تدخل من المدير الفني .

    هناك عدة مدرستان في كرة القدم تميل إلي ثبات التشكيل وثبات الطريقة وأخري تجدد في كليهما كلما أتيحت الفرصة ..شخصيا أميل إلي الثانية أكثر.

    ليس مطلوبا من المدير الفني للأهلي أو للزمالك أن يقوم بوضع التشكيل الأساسي المعروف من قبل قدومه ثم ينتظر حتي يحدث إيقاف فيدخل بديل وإن أثبت وجوده إلا أنه يعود لدكة البدلاء فور عودة الأساسي ..أنت بذلك تجعله موظف .

    لا أعرف لماذا إستحضرني موقف محمد حلمي مع جنش .. الحارس الثاني للزمالك طيلة عدة سنوات كان يلعب ويتالق ثم يعود لدكة البدلاء إلا أن أعطاه حلمي حقه في الوقوف كحارس أساسي عند إصابة الشناوي ورغم عودة الأخير وجاهزيته إلا أن فكرة حلمي أعطت الزمالك حارسي مرمي علي نفس المستوي ..يمكنك أن تقيس تلك الفكرة علي أي مركز في كرة القدم في أي نادي ..أو يمكنك تذكر أخر مباراة لعب فيها حسين السيد وإستطاع فيها أن يصنع هدفا لمؤمن زكريا الكرة برأسه من عرضية أو أن تتذكر عرضية إيفونا المتقنة قبل عدة مباريات  ( رغم أن الكرة فعليا كانت أسفل قدمه وهو ما يعيق التنفيذ نوعا ما ) .

    الخلل الواضح في أداء الأهلي في جبهتيه اليمني واليسري هجوميا من قبل ظهيري الجنب المسئول عنها يول ..فأبسط شىء أن ترفع من سقف المنافسة فالمطلوب كرة عرضية مؤثرة وليست كرة داخل المنطقة والأهم أن يصل ظهير الجنب حتي أخر نقطة في الملعب ثم يرسل العرضية ( مبادىء في كرة القدم  ).

    أفقد يول الاهلي سلاحا قد إبتدعه من قبل ( تواجد فتحي في وسط الملعب ) .. هل تعلم كم كرة سنحت للأهلي للتسديد من خارج منطقة الجزاء أمس ؟ نعم قد يكون ذلك علي حساب عاشور .. وهنا ناتي للسؤال الثاني مع من نلعب.

    إختيارات المدرب الثابتة دون أية مرونة تكتيكية  تجعل من أفضل الفرق عالميا سهلة النزال مع فرق جيدة أو أقل منها في المستوي ..ولإن كل الفرق ليست مثل بعضها فلابد من إقحام عناصر جديدة بشكل دوري خاصة في المباريات الأكثر سهولة.

    وقتها فقط تستطيع أن تجد دكة بدلائك ( قوية واقعيا ) بدلا من ( قوة الأسماء فقط ) وإرتفاع العدد المنطقي إلي 18 لاعبا بقدرات وكفاءات ( في نفس المستوي وإن إختلفت درجاتها ولكن تبقي في مستوي واحد ).

    عودة أنتوي قابلها فقدان لعمرو جمال وحتي قبل إجرائه للعملية الجراحية كان جمال قد خرج فعليا من حسابات يول ..ويبدو أن مارتن يحكم علي لاعبيه من خلال إستغلالهم لفرص اللعب (قالها بنفسه ) ومع ذلك لم يحاسب إيفونا علي فرص التسجيل المهدرة ( لست ضد إيفونا بالمناسبة ).

    في الموسم الماضي كان الجميع يهاجم سعد سمير ونجيب وشعر بالراحة عند التعاقد مع حجازي وربيعة ثم عادت بعض الكلمات التي تتحدث عن بطء حجازي والأن عن إندفاع ربيعة .. السؤال من الذي يتحكم في اللاعبين ؟ من الذي يطور من أدائهم ؟

    السؤال الأصعب مع من ستتعاقد لتحل تلك الأزمة إذا كنت تشكو من الدفاع وأنت لديك قلبي دفاع منتخب مصر وبديلهم ( سعد سمير ) الذي كان أساسيا حتي سبتمبر الماضي ..لوغاريتمات.

    في أحد اللقاءات التليفزيونية لي جاءت  أهداف مباراة النمسا ومالطة التي إنتهت بفوز النمسا بهدفين لهدف ..هدف مالطة الوحيد كان من خطأ لديفيد ألابا والذي بالمناسبة كان شبيها بالهدف الأول للمصري أمس الفارق الوحيد أن ألابا عندما إستلم الكرة وسيطر عليها أعادها للمرمي "بين القائمين والعارضة" ولكن الحارس كان يقف خارج المرمي ( وهذا شكل صحيح  للحارس ) وقتها قلت بدون حسابات أن المخطىء هو ألابا ..وأيضا أقول أن غالي هو المخطىء في الهدف الأول ..هل ينتقص هذا من دور كابتن الأهلي ؟ لو الأمر يحسب بالأخطاء فقط لن تجد لاعبا في أي فريق في العالم.

    أتفهم ان شريف إكرامي لم يكن مسئولا عن الأهداف الثلاثة بدرجة كاملة ولكن في نفس الوقت هل كان يمكنه أن ينقذ الهدف الثاني ؟ سؤال علي مدربي الحراس أن يجيبوا عليه وإن كنت شخصيا أري أنه كان ممكننا.

    رمضان صبحي يلعب في منتخب شباب وأول ومباريات الأهلي إضافة إلي إمتحانات الثانوية العامة ويقدم مثل هذا الأداء الأسطوري بدنيا وفنيا ..إستمرار صبحي في الملاعب المصرية بعد نهاية هذا الموسم جريمة كروية.

    في أوربا والدول المتقدمة مثل التي أتي منها يول وخاصة في هولندا عندما يصل لاعبا لذلك المستوي ويأتي عرض إحترافي له يتم بيعه فورا ولا تقال مثل تلك المبررات التي قيلت من قبل المدير الفني للأهلي ..خمسة مليون إسترليني للاعب يخرج من مصر تعني أنه فعليا لو كان يلعب في بلجيكا أو .هولندا سيأتي له العرض بضعف هذا المبلغ

    أخيرا .. كي تحكم علي المدرب الفني كعقل يجب أن تري كيفية إستخدام أدواته فكلما كانت أدواته كثيرة وإستخدامه قليل تعرف أن هناك مشكلة ستحدث أجلا أو عاجلا وإن لم تصدق كلامي يمكنك الرجوع لنفس تلك الزاوية قبل عام ونصف عندما كان مورينيو متصدرا للبريمرليج وكنت أكتب أن تشيلسي لن يمكنه الصمود في دوري الأبطال.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: عقل المباراة: من يفيد الأهلي أكثر ..مارتن يول أم مايكل ليندمان ؟ Rating: 5 Reviewed By: sdaddasdd
    Scroll to Top